حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

51

شاهنامه ( الشاهنامه )

أتبع العقل خير من أن أتبع الجهل . فحملها إلى بيته وأخلى لها موضعا . وأمر زوجته بخدمتها والقيام بأمرها وإخفاء سرها . ثم إنه تدبر وقال في نفسه : إن هذا الأمر يطلق فىّ ألسنة الأعداء ، ويوقفني في مواقف التهم . والأولى أن أتحرز من ذلك . فانفرد وجب نفسه مستأصلا أنثييه وصاحبهما ، ونثر عليها الملح ، ووضعها في حقة وختمها وكتب عليها تاريخ يومه . ثم كوى موضع الجب . فضعف واصفر لونه . وأراد الدخول على الملك فأمر فحمل في مهد ، وأقبل حتى دخل على الملك . فلما رآه ورأى ما به من الضعف سأله عن حاله . فقال : إني لما أمضيت ما أمرني به الملك هالنى ذلك وغمرتني الرقة فضعفت ، وحال لونى . ثم قال : وهذه الحقة وديعتي . فليأمر الملك الخازن بحفظها . فسلمها اليه . قال : ثم هذه المرأة وضعت ابنا كأنه ملك قاعد على تخته . فأخفاه عن الناس ورباه حتى شب وترعرع وأتت عليه سبع سنين . فاتفق أنه دخل ذات يوم على الملك فصادفه وأجمعا مهموما . مقاولة اردشير مع الوزير فقال : أيها الملك ! ما هذا الهلم ؟ وهذا أوان نشاطك وسرورك حين ملكت الأقاليم وبلغت من الملك غاية السؤل . فقال : أيها الناصح ! إن ملك العالم قد استقام لي ، وقد أتى علىّ من العمر إحدى وخمسون سنة ، واشتعل رأسي شيبا وصار مسك عارضى كافورا ، وليس لي ابن يخلفني ويرثني الملك . فأنا أتأسف على الملك وأخاف انتقاله بعدى إلى العدوّ ، وألا يبقى معي غير السحرة والتعب فانتهز الوزير فرصة الكلام وقال : إن وجدت الأمان على روحي أرحت الملك من هذا الهم . فقال : أي شيء يكون أنفع من رأى الحكماء ؟ فأعرب عما في ضميرك ولا تخف . فقال : إن لي

--> ثم قصة أردشير في الشاهنامه 660 بيتا فيها العناوين الآتية : وما بين الأقواس محذوف من الترجمة : ( 1 ) جلوس أردشير على العرش . ( 2 ) واقعة أردشير وبنت أردوان . ( 3 ) مولد سابور ابن أردشير . ( 4 ) لعب أردشير بالكرة ومعرفة أباه إياه . ( 5 ) أردشير يسأل كيدا الهندي عن طالعه . ( 6 ) تزوّج سابور بنت مِهرك - مولد أورمزد بن سابور من بنت مهرك . ( 7 ) تدبير أردشير المملكة . ( 8 ) نصح الملك أردشير عظماء إيران . ( 9 ) إيصاء أردشير الناس . ( 10 ) ثناء خرّاد على أردشير . ( 11 ) خلع أردشير المملكة على سابور . وفي نسخة تبريز وترجمة ورنر فصل آخر في حمد الخالق ، والثناء على السلطان محمود .